أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
976
العمدة في صناعة الشعر ونقده
وكانت بغلته يقال لها : « دلدل » « 1 » ، وكان حماره يقال له « يعفور » « 2 » ، وكانت ركائبه : « القصواء » « 3 » ، و « الجدعاء » « 3 » ، و « العضباء » « 3 » . - وهذه خيل العرب : قال ابن « 6 » حبيب عن أبي عبيدة : الغراب « 7 » ، والوجيه ، ولاحق ، والمذهّب ، ومكتوم ، كانت كلها لغنىّ . - وقال أحمد « 8 » بن سعد الكاتب : / كان « أعوج » « 9 » أولا لكندة ، ثم أخذته سليم ، ثم صار لبنى عامر ، ثم لبنى هلال . قال ابن حبيب : ركب « 10 » رطبا فاعوجّت قوائمه ، وكان من أجود خيل
--> - وفي ف : « سمحة » ، وفي المطبوعتين : « سحّة » [ كذا ] . ( 1 ) المصادر التي ذكرت في الأول ، والقول في البغال 21 ( 2 ) المصادر السابقة . ( 3 ) المصادر السابقة أولا ، وفي الحيوان 1 / 160 ، والقول في البغال 21 ذكرت العضباء والقصواء . وذكرت الجدعاء في القاموس في [ جدع ] ، وذكرت القصواء والعضباء في اللسان في [ قصى وعضب ] ، وذكرت القصواء في الاشتقاق 20 ( 6 ) في المطبوعتين فقط : « قال ابن قتيبة . . . » . ( 7 ) انظر الغراب والوجيه ولاحق والمذهب في المعاني الكبير 1 / 96 و 97 ، وكتاب الخيل 62 ط الهند وانظر الخمسة في الأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 272 بنسبتها إلى غنى عن رواية الأصمعي ، وانظرها بنسبتها إلى غنى في حلية الفرسان 152 ، وأنساب الخيل 22 ، ونهاية الأرب 10 / 40 ، والغراب في أسماء خيل العرب 184 ، والحلبة 56 ، والوجيه في أسماء خيل العرب 251 ، وفي الحلبة 69 ولاحق في أسماء خيل العرب 214 ، وفي الحلبة 58 ، والمذهب في أسماء خيل العرب 223 ، وفي الحلبة 61 ، ومكتوم في أسماء خيل العرب 225 ، وفي الحلبة 64 ، وفي ع والمطبوعتين فقط : « مذهب » . ( 8 ) هو أحمد بن سعد ، يكنى أبا الحسين ، من أهل أصبهان ، وكان كاتبا مترسلا ، وعمل في الخراج لبنى بويه . معجم الأدباء 3 / 38 ، وبغية الوعاة 1 / 308 ، والوافي بالوفيات 6 / 385 ( 9 ) انظر [ أعوج ] في كتاب الخيل 62 وأنساب الخيل 21 و 42 ، وأسماء خيل العرب 37 ، تحت [ أعوج الأصغر ] وحلية الفرسان 152 ، والأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 272 ، والحلبة 23 ، والمعاني الكبير 1 / 97 ، والكامل 3 / 88 ، والعقد الفريد 1 / 158 ، والنقائض 1 / 303 ، ونهاية الأرب 10 / 40 ( 10 ) هناك تعليل آخر غير هذا في الحلبة 23 وما هنا ذكر بنصه في نهاية الأرب 10 / 40